منتدى ورود العراق
عزيزي الزائر يجب عليك تسجيل دخول واذا كنت غير مسجل يرجى التسجيل

منتدى ورود العراق

معلومات عنك مرحبا بك يا {زائر}. آخر زيارة لك . لديك0مشاركة.
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السفراء الأربعة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملاك النجف
ادارية
ادارية


انثى
العقرب عدد المشاركات : 1565
نقاط : 4470
السٌّمعَة : 75
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 19/01/2009
الموقع : ع ــالمي الخ ــاص
العمل/الترفيه : نشر الح ــب والسلام
اعلام الدول :
الاوسمة :

مُساهمةموضوع: السفراء الأربعة:   الجمعة فبراير 13, 2009 12:45 am

[size=18][b]
الأول: أبو عمر عثمان بن سعيد العمري السمان الزيات الأسدي:

بدأ حياته السعيدة من زمن الإمام الهادي عليه السلام صاحب الإمام الهادي، ثم الحسن العسكري ثم الإمام المهدي أرواحنا فداه، توكل عنه، ناب عنه، كان سفيراً من قبله، ووكالته وسفارته تثبت من روايات عديدة، لكن بعنوان التبرك نقرأ رواية أو روايتين من كل واحد ليتبين وجود الدليل على سفارة هؤلاء.

بالنسبة إلى عثمان بن سعيد فيكفينا حديث عبد الله بن جعفر الحميري الموجود في أصول الكافي قال: أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن _ يعني الإمام الهادي روحي فداه _ وقال: سألته وقلت له: من أعامل وعمّن آخذ وقول من أقبل؟ فقال له: العمري ثقتي فما أدّى إليك عني فعني يقول، وما قال لك فعني يقول، فاسمع له وأطع فإنه ثقة وثقتي في المحيا والممات(1). في زمان حياتي وبعد موتي عند وجود الإمام المهدي.
وكذلك في حديث جعفر بن محمد بن مالك الفزاري المنقول في رجال الكشي ينقل عن جماعة من الشيعة منهم الأجلاء: علي بن بلال، وأحمد بن هلال، ومحمد بن معاوية بن حكيم، والحسن بن أيوب بن نوح، في خبر طويل قالوا جميعاً: (اجتمعنا إلى أبي محمد الحسن بن علي العسكري لنسأله عن الحجة من بعده فقال: جئتموني تسألوني عن الحجة من بعدي؟ قلنا: نعم بأبي أنت وأمنا، فإذا غلام كأنه قطعة قمر أشبه الناس بأبي محمد عليه السلام فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم فاقبلوا من عثمان ما يقوله بعد يومكم هذا وانتهوا إلى أمره _ في زمان الغيبة _ واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه)(2). نص على خلافته وسفارته.

إذاً سفارة عثمان بن سعيد من المنصوصة من قبل الإمام الهادي والعسكري والمهدي أرواحنا فداهم.

توفي رضوان الله عليه ودفن في الجانب الغربي من بغداد في شارع الميدان، وله مقام معروف يزار فيه. رزقنا الله زيارته.

الثاني: أبو جعفر محمد بن عثمان العمري الأسدي الزيات:

وهو الورع النقي الذي لم يختلف في تقواه اثنان من علماء الشيعة، خدم الإمام العسكري والإمام المهدي خمسين سنة سفراً وحضراً.

يظهر من بعض الروايات أنه كان في خدمة الإمام في سفره وحضره في مكة وفي غير مكة.

وجلالة قدره وسفارته تتبين من أحاديث كثيرة منها:

حديث محمد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي في الغيبة للشيخ الطوسي أنه خرج إليه بعد وفاة أبي عمر عثمان بن سعيد والد محمد بن عثمان، خرج هذا التوقيع من الناحية المقدسة عن الإمام المهدي عليه السلامSad والابن _ محمد بن عثمان _ والابن وقاه الله لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضي الله عنه وأرضاه ونضر الله وجهه، يجري عندنا مجراه ويسدّ مسده _ مثل الأب _ وعن أمرنا يأمر الابن وبه يعمل تولاّه فانتهِ إلى قوله وعرف معاملتنا ذلك.(3)
وكذلك حديث عبد الله بن جعفر الحميري خرج التوقيع إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري في التعزية بأبيه رضي الله عنهما: (أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزئت ورزئنا وأوحشك فراقه وأوحشنا، فسره الله في منقلبه وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عز وجل ولداً مثلك يخلفه من بعده، ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه، والحمد لله، فإن الأنفس طيبة بمكانه _ هنيئاً له يطيّب خاطره الإمام المهدي _ وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك، وكان الله لك ولياً وحافظاً وراعياً وكافياً ومعيناً).(4)
وفي حديث علي بن أحمد الدلال القمي قال: (دخلت على أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد يوماً لأسلم عليه، فوجدته وبين يديه ساجة _ خشبة _ ونقاش ينقش عليها ويكتب آي من القرآن الكريم وأسماء الأئمة عليهم السلام على حواشيها فقلت له: يا سيدي ما هذه الساجة؟ فقال: هذه لقبري تكون في القبر أوضع عليها، وقد عرفت من الدلال _ يقول عن محمد بن عثمان _ وقد عرفت منه أنه قال: وأنا في كل يوم أنزل فيه _ في القبر _ فأقرأ جزءاً من القرآن فأصعد فأخذ بيدي وأراني، فإذا كان يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا صرت إلى الله عز وجل، ودفنت فيه، وهذه الساجة معي، فلما خرجت من عنده أثبت ما ذكره، فما تأخر الأمر حتى اعتل أبو جعفر فمات في اليوم الذي ذكره من الشهر الذي قاله في السنة التي ذكرها ودفن في ذلك القبر مع تلك الساجة).(5)
جلالة قدره مدح الإمام له يكفيه.

دفن رحمة الله عليه في بغداد قرب باب سلمان، وقبره معروف هناك يعرف بالشيخ الخلاّني، رزقنا الله زيارته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك النجف
ادارية
ادارية


انثى
العقرب عدد المشاركات : 1565
نقاط : 4470
السٌّمعَة : 75
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 19/01/2009
الموقع : ع ــالمي الخ ــاص
العمل/الترفيه : نشر الح ــب والسلام
اعلام الدول :
الاوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: السفراء الأربعة:   الجمعة فبراير 13, 2009 12:57 am


الثالث: أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي:

وهو الثقة السعيد الرشيد السديد الموصوف بكمال العقل والرشد في توثيقاته وفي بيان جلالة قدره والشواهد على نيابته كذلك روايات عديدة منها:

رواية محمد بن همام المذكورة في غيبة الشيخ أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه جمعنا قبل موته وكان وجوه الشيعة وشيوخها معنا فقال لنا: إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي فقد أمرت أن أجعله في موضعي _ هذا الشخص الذي يدعو له المهدي (رعاك الله حفظك الله) هذا لا يحتمل فيه الكذب _ فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي، فارجعوا إليه وعولوا في أموركم عليه.(6)
وكذلك في الغيبة حديث جعفر بن أحمد النوبختي في حديثه: دخلنا على أبي جعفر _ يعني العمري رحمة الله عليه _ فقلنا له: إن حدث أمر فمن يكون بعدك؟ فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح ابن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر والوكيل والثقة الأمين، فارجعوا إليه وعولوا أموركم عليه، فبذلك أمرت وقد بلغت.(7)
توفي رحمه الله بعد هذه الخدمة الجزيلة، ودفن في مقامه المعروف ببغداد في سوق الشورجة.

الرابع: أبو الحسن علي بن محمد السمري:

وهو كذلك ثقة جليل موسوم بالفضيلة والنبل في كتب الرجال، صحب الإمام العسكري أرواحنا فداه مدة، ثم تولى نيابة وسفارة الإمام المهدي أرواحنا فداه، كما ينص حديث الكتاب:

أوصى الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري رضي الله عنه فقام بما كان إلى أبي قاسم في جميع أموره.(Cool
بل من نفس التوقيع الذي صدر، وهو آخر توقيعات الإمام المهدي أرواحنا فداه بالنسبة إلى السمري تتبين سفارته بالوضوح، يعني هناك رواية صحيحة معتبرة نص فيها على أنه سفير ونائب عن الإمام المهدي عليه السلام ، الرواية المعروفة التي كانت آخر توقيعات الحجة روحي فداه.

بعد ما توفي السمري أعلى الله مقامه ودفن في المكان المعروف قرب قبر الشيخ الكليني قدس الله روحه، هذا التوقيع من التوقيعات الحساسة المهمة، وقد نقل بأسناد صحيحة ومعتبرة، توجد جميع الأسناد في الغيبة للشيخ الطوسي صفحة 242 وكمال الدين صفحة 516 والاحتجاج للطبرسي المجلد 2 صفحة 297، حديث معتبر من التوقيعات المقدسة إلى السمري، ينقلها جميع هؤلاء هذا نص الحديث، بالأسناد المعتبرة إلى أحمد بن الحسن الكتب شيخ الشيخ الصدوق قال:

كنت بمدينة السلام، في السنة التي توفي فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري، وحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً رأيناه، نسخته:

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك، ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً، وسيأتي لشيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفترٍِ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

قال المكتب فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده.(9)
أخبره الإمام أنه بينه وبين ستة أيام إلى اليوم السادس توفي السمري.. فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه فقيل له: من وصيك من بعدك؟ قال: لله أمر هو بالغه.

وهذا آخر كلام سمع منه رضي الله عنه وأرضاه، ثم توفي رحمه الله سعيداً.

السند معتبر، المتن صريحِ، والقرينة العلمية موجودة، فيها إخبار بالغيب أنه يموت إلى ستة أيام، ومات على رأس الستة ولا يحدد ذلك صادقاً غير الإمام روحي فداه.

لذا من الأحاديث المعتبرة التي بينت مسألة السفارة عن الإمام المهدي روحي فداه أنه تمت الغيبة الصغرى ووقعت الغيبة الكبرى التامة والسفارة منتهية.

بالنسبة إلى هذا التوقيع الشريف يستفاد من قوله عليه السلام: (فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة)، لا توص لأحد لأنه ليس هناك بعده نيابة خاصة، أو سفارة خاصة، نعم النيابة العامة موجودة ببركة حديث إسحاق.

أما السفارة الخاصة وادعاء السفارة الخاصة عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه بصريح هذه الرواية مردودة.

الهوامش


(1) الكافي: 1/329 الحديث 1.

(2) رجال الكشي: 485.

(3) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 220.

(4) كتاب الغيبة للطوسي، ص: 361.

(5) فلاح السائل لابن طاووس ص 74.

(6) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 226.

(7) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 226.

(Cool كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 242.

(9) لاحظ: مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني: 8 / 9.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور النجف
مشرفة
مشرفة


انثى
السرطان عدد المشاركات : 1185
نقاط : 3594
السٌّمعَة : 26
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 22/01/2009
العمل/الترفيه : 'طالبة اعداديه
اعلام الدول :
الاوسمة :
المزاج :

مُساهمةموضوع: رد: السفراء الأربعة:   الجمعة فبراير 13, 2009 2:34 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملاك النجف
ادارية
ادارية


انثى
العقرب عدد المشاركات : 1565
نقاط : 4470
السٌّمعَة : 75
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 19/01/2009
الموقع : ع ــالمي الخ ــاص
العمل/الترفيه : نشر الح ــب والسلام
اعلام الدول :
الاوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: السفراء الأربعة:   السبت فبراير 14, 2009 8:34 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السفراء الأربعة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ورود العراق :: المنتديات الاسلامية :: منتدى الامام المهدي (عليه السلام)-
انتقل الى: